الحب أنت

الأحد 14 يوليو - تموز - 2002

الحب أنت


وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا (إش53: 5)



الذنبُ ذنبي والخطيةُ علتي والأجرُ موتي بل هذه دينونتي!
وأراك تحملَ عني كلَ خطيتي وأراك تدفعُ للعدالةِ أجرتي!

وتموتُ من أجلي وتحملُ لعنتي!

في كفِكَ المِسمارُ! ماذا قد جنى؟ فأنا الأثيمُ وذاك مسماري أنا
أنا أستحقُه! أنت لم تفعلْ سوى كلُ العلاجِ وكم شفيتَ من العنا

هذا صنعته حتى تفديني أنا!

في رجلِكَ المِسمارُ؟ بل رجلي أنا! كم جُلتَ تصنعُ للمكارم محسناً
بل هذا تاجُ الشوكِ أجرٌ لي أنا أنا قد زرعتُ الشوكَ، أحصده أنا

لكنْ قبلتَه كي تُنجيني أنا!

أنا قد زرعتُ وأنت تحصدُ زرعتي فالحربة في القلبِ أدمت قلبَكا
أنا قد جنيتُ وأنت تحمي من جنى خرج الدمُ والماءُ ماذا أعلنا

قد أعلنا محوَ خطاياي أنا!

الحبُ أنت وقد فديتني سيدي ضحّيتَ نفسك بالصليبِ مُعلَقاً
بدم كريم من حبيبٍ يفتدي متألماً من أجل شر المعتدي

حتى أموتُ أنا عن الخطأِ الردي!

بل قمتَ أنت وفيكَ أنت قيامتي وجلوسُك في العرش رمزُ تبرُرّي
وجلست في العرشِ وفيك عزتي بررتني بل هذا مجدُ الفديةِ

بل هذا برُ اللهِ برُ النعمةِ!

بررّتني أكرمتَني ألبستني ماذا أقول وكيف أشكر فضلك؟!
ثوبَ الخلاصِ وفيك قد شرّفتني! فلك السجودُ سكيبُ قلبٍ مؤمنِ

متمتع بمجادةِ الحبِّ الغني!

ابن الإلهِ الحقِ أنتَ مُخلصي فيك رأيتُ الحبَ يفديني أنا
فيك رأيتُ الله حباً يفتدي بل يرفعنِّي للعلاءِ الأمجدِ

بل يسكِنْ روحي بقدسِ المعبدِ!




 

زكريا عوض الله

   


إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:

- بيت الله - اسمع - جهنم -

يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة

جميع الحقوق محفوظة ©

 إلى الوجبة التالية NEXT إلى الوجبة السابقة  PREVIOS