مجيء المسيح

الثلاثاء 4 يونيو - حزيران - 2002

مجيء المسيح


آتي أيضاً وآخذكم إليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضا (يو14: 3)

أجل ... ربنا المبارك يسوع المسيح الذي ذهب إلى السماء كالمخلّص المنتصر، آتٍ ثانية. أولاً سيأتي سراً لخاصته، المؤمنين الذين سيُخطفون على السحاب لملاقاة الرب في الهواء (1تس4: 16، 17)، ثم وبعد ذلك ببضع سنوات سيأتي ظاهراً بالمجد والقوة ليدين الأحياء على الأرض وليملك باعتباره « ملك الملوك » (رؤ19: 11-16). ويا لبؤس أولئك الذين لن يكون لهم نصيب معه في السماء.

والآن عزيزي القارئ .. دعني أسألك بمحبة: هل أنت تتطلع إلى مجيء المسيح؟ وهل تنتظره ـ له المجد ـ بأشواق حقيقية ليأخذك إلى السماء معه؟ أم أن مجرد التفكير في هذا الأمر يسبب لك انزعاجاً؟ .. هذه أسئلة خطيرة جداً تستلزم أن تأخذ إزاءها قراراً لأن الرب « آت سريعا ». سأحكي لك قصة حدثت مؤخراً لشاب أعرفه، حلم بأن الرب قد جاء وأخذ والده ووالدته وإخوته (وجميعهم مؤمنون) للسماء، بينما هو الوحيد الذي بقى متروكاً، وفي هذا الحلم سمع الرب يقول له « يجب أن تُطرح في بحيرة النار لأن اسمك ليس مكتوباً في سفر الحياة ... » مما أرعبه وأرعده، وعليه فقد استيقظ مذعوراً من حلمه وهو يصرخ بمرارة قائلاً: أريد أن أخلص وأذهب إلى السماء أنا أيضاً. وإذ سمع الوالدان ابنهما يصرخ، هرعا إليه في حجرته وأخبراه بأنه يجب عليه أن يتوب، ويؤمن بالرب يسوع كمخلصه الشخصي، وبعد ذلك تركاه منفرداً مع الرب في صلاة .. وبعدها مباشرة جاء الشاب إلى حيث والديه وقال لهما « أجل .. لقد علمت الآن إنني أنا أيضاً قد خلصت وذاهب إلى السماء ». لقد قبل الرب يسوع كمخلصه الشخصي ونال السلام والسعادة.

صديقي العزيز: إن لم تكن قد خلصت بعد، أفلا تفعل حسناً كما فعل ذلك الشاب؟ قُل للرب الآن إنك تريد الخلاص والذهاب إلى السماء أنت أيضاً. اعترف بأنك خاطئ، واقبل المخلص الذي مات لأجلك، ففي يوم قريب سيكون الوقت متأخراً لخلاصك، لأن الباب سيكون قد أُغلق، ولن تستطيع عندئذ الذهاب إلى السماء وستصرخ حينئذ وتقرع الباب ولا مُجيب.


 

ر.ك. كامبل

   


إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:

- بيت الله - اسمع - جهنم -

يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة

جميع الحقوق محفوظة ©

 إلى الوجبة التالية NEXT إلى الوجبة السابقة  PREVIOS