كي يظل قلبنا مترنماً

الأحد 24 مارس - آذار - 2002

كي يظل قلبنا مترنماً


مستحق أنت ... لأنك ذبحت واشتريتنا (رؤ5: 9)

نظر اللهُ صليبَ المفتدِي فعفا العدلُ عن الذي افتُدي
صنعَ الصلحَ صليبُ السيّدِ والدمُ الغالي محا كلَ الردي

ومضوا بخزيهم كلُ العدى!


سمعَ اللهُ صراخ ابنهِ ورأى دمَه على عود الصليبْ
فاستجابَ اللهُ من أجل ابنه كيف من أجل الدمِ لا يستجيبْ؟

إنه بالدم تكفيرُ الذنوبْ


فالحجابُ انشق شقاً كاملاً أظهرَ العرشُ رضا العدلِ التمامْ
وضياءُ الحبِ أضحى شاملاً كلُ مَنْ يأتي له كلُ السلامْ

وطريقُ الرحمةِ بانَ تمامْ


بل سَل اللصَ الذي ضل وتابْ كيف نال العفوَ من أيِ عقابْ
كيف في الفردوسِ قد نال المكانْ رغمَ ما صنعتْ من الشرِ اليدانْ

دفعَ الفادي له كلَ الحسابْ


أما ذاك اللصُ مَنْ لم يعترفْ كيف يُعفى عنه فاسمه حُذفْ
بالمسيح مَنْ به حقُ الفداءْ من كتابِ الفادي من سفر السماءْ

كيف يُعفى عنه؟ رفضَ الفداء؟


رفضَ الدمَ فكيف يطهرُ عند عرش الله كيف يَظهرُ
إذ بغيرِ الدمِ ليستْ مغفرةْ هل لدى المسكين أيُ مَعذرةْ

ما احتفى بالفادي بل احتقره!


ربَنا الفادي ومَنْ أحببتنا أى حمدٍ أى شكر وثنا
لك كلُ الحمدِ يا ربَ الصليبْ لكَ أنت ربُنا الفادي الحبيبْ

مَنْ حملتَ عنا أهوالَ الذنوبْ


وكما قمتَ أُقِمنا معَكَ كي نعيشَ في السماءِ مثلَكَ
كي نعيشَ في العَلاءِِ دائما روحُكَ فينا يقودُ للسما

كي يظلَ قلبُنا مُرنما



 

زكريا عوض الله

   


إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:

- بيت الله - اسمع - جهنم -

يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة

جميع الحقوق محفوظة ©

 إلى الوجبة التالية NEXT إلى الوجبة السابقة  PREVIOS