أمجاد المسيح كما ترى في التابوت

الأحد 25 فبراير - شباط - 2001

أمجاد المسيح كما ترى في التابوت


فيصنعون تابوتاً من خشب السنط ... وتغشيه بذهب نقي .. وتصنع عليه إكليلاً من ذهب حواليه .. وأنا أجتمع بك هناك وأتكلم معك من على الغطاء (خر25: 10-22)

إن كانت خيمة الاجتماع تُعلن بروعة فائقة أمجاد المسيح وكمالاته، فإن التابوت بصفة خاصة يستعرض أمامنا شخص المسيح وعمله الفريد؛ وفيه يمكننا أن نرى أمجاداً سُباعية:

1 - مجد لاهوته: الذهب النقي الذي يغشي خشب السنط من الداخل ومن الخارج، يكلمنا عن البر الإلهي وعن لاهوت ربنا يسوع المسيح.

2 - مجد إنسانيته: فالتابوت كان مصنوعاً من خشب السنط، ولأن الخشب مأخوذ من الأرض، لذلك نرى فيه رمزاً لشخص المسيح المجيد الذي صار إنساناً كاملاً، مع خلوه التام من الخطية، لأنه قدوس قداسة مطلقة ذات قداسة الله لأنه هو الله.

3 - مجد المسيح كالوسيط: كان كرسي الرحمة هو مكان اللقاء الإلهي « وأنا أجتمع بك هناك وأتكلم معك من على الغطاء » (خر25: 22). ويقول الكتاب « لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع » (1تي2: 5،6). فهو الجواب على صرخة أيوب قديماً « ليس بيننا مُصالح يضع يده على كلينا ».

4 - مجد تجسده: كان يوجد بداخل التابوت « قسط من ذهب فيه المن » (خر16: 33؛ عب9: 4). والمن يكلمنا عن المسيح في أيام جسده واتضاعه، الشخص الذي في نعمة عجيبة تفوق المدارك « أخلى نفسه آخذاً صورة عبد »، واتخذ هيئة بشرية كاملة قدوسة.

5 - مجد بشريته الكاملة القدوسة: كان يوجد بداخل التابوت لوحي الشريعة (خر25: 16) والوصايا العشر المنحوتة على هذين اللوحين كشفت عجز وخراب الإنسان، ولكن المسيح هو الشخص الفريد الذي وطأت قدماه الأرض واستطاع أن يقول « أن أفعل مشيئتك يا لهي سُررت. وشريعتك في وسط أحشائي ».

6 - مجد قيامته: وهذا ما نراه في عصا هرون التي أفرخت والتي كانت موجودة داخل التابوت أيضاً (عب9: 4) وهى رمز جميل لشخص المسيح المُقام من الأموات والصاعد إلى قمة المجد (عدد17: 8؛ 1كو15: 4،20،23).

7 - مجد المسيح في الوقت الحاضر وهو في يمين عرش العظمة: نقرأ في خروج25: 11 « وتصنع عليه (التابوت) إكليلاً من ذهب حواليه » والمسيح له مجده الذي كان له قبل مجيئه (يو17: 5). وهناك مجد قد أُعطى له في القيامة « وأعطاه مجدا » (1بط1: 21).


 

والتر ليكلي

   


إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:

- بيت الله - اسمع - جهنم -

يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة

جميع الحقوق محفوظة ©

 إلى الوجبة التالية NEXT إلى الوجبة السابقة  PREVIOS