مدرسة الألم

الثلاثاء 11 يناير - كانون الثاني - 2000

مدرسة الألم


احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة » (يع2:1)

تشكِّل التجارب تدريباً ضرورياً في حياتنا.

1 - إنها تبرهن حقيقة إيماننا وتفرز جانباً مَنْ هم معترفين مدّعين كما يتضح ذلك لنا من القول « إن كان يجب تحزنون يسيراً بتجارب متنوعة، لكي تكون تزكية إيمانكم وهى أثمن من الذهب الفاني مع أنه يُمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند إستعلان يسوع المسيح » (1بط6:1، 7).

2 - إنها تؤهلنا لتعزية مَنْ يجتازون في ضيقات لتشجيعهم وذلك نجده في القول « مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل تعزية الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع أن نعزى الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله » (2كو3:1، 4).

3 - إنها تنمّى فينا بعض الفضائل، كالقدرة على الاحتمال والصبر « نفتخر أيضاً في الضيقات عالمين أن الضيق ينشئ صبراً والصبر تزكية والتزكية رجاء والرجاء لا يخزى »
(رو3:5) .

4 - إنها تزيدنا غيرة لنشر رسالة الإنجيل.

أ - « والآن يا رب انظر إلى تهديداتهم وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة »
(أع29:4) .

ب - « فلما أحضروهم أوقفوهم في المجمع، فسألهم رئيس الكهنة قائلاً أما أوصيناكم وصية أن لا تعلـّموا بهذا الاسم، و ها أنتم ملأتم أورشليم بتعليمكم، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان. فأجاب بطرس والرسل وقالوا ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس »
(أع27:5- 29) .

ج - « فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة »
(أع4:8) .

5 - إنها تساعد على نزع الزغل من حياتنا « لأنه يعرف طريقي. إذا جربني أخرج كالذهب »
(أى10:23) .

6 - إنها ضمن الأشياء التي تعمل معاً للخير « ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله »
(رو28:8) .

7 - إنها ضمن الأشياء التي يجب الشكر عليها. اشكروا في كل شيء
» (1تس18:5) .

ولنا قد صار فيــــه كـــل شـــيء فلنســــر
فلنا نصر في ضيق واضطهـــاد أو خطـــر


 

وليم ماكدونالد

   


إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:

- بيت الله - اسمع - جهنم -

يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة

جميع الحقوق محفوظة ©

 إلى الوجبة التالية NEXT إلى الوجبة السابقة  PREVIOS