|
?الاثنين 1 إبريل - نيسان - 2002
|
إضافة الغرباء |
عاكفين على إضافة الغرباء (رو12: 13) نرى في إبراهيم، الرجل السخي الذي رفض أن يأخذ شيئاً من ملك سدوم، نراه الآن يعطي. فانطبق عليه قول ربنا يسوع « مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ » (أع20: 35). لأن الذي يرفض أن يأخذ، يصبح الموجود عنده بلا قيمة. ففي وقت حر النهار، أين كان إبراهيم جالساً؟ ليس داخل الخيمة نائماً على الفراش الناعم، مع أنه كان غنياً، بل تحت الشجرة. وبالرغم من كِبر سنه إذ كان له من العمر ما يقرب من مائة سنة، السن الذي تلزمه الراحة، فإنه كان عند باب الخيمة وقت حرّ النهار في انتظار الضيوف. ليس كما يعمل البعض منا عندما نرى الضيوف نطاطئ رؤوسنا ونجتهد أن نهرب منهم.
درتا ساويرس
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة