|
الخميس 15 فبراير - شباط - 2001
|
اختيار داود |
لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب (1صم16: 7) يظهر من 1صموئيل16 أنه كان بين أولاد يسى مَنْ هو أحسن منظراً من داود، ولو تُرك الاختيار لصموئيل لاختار أحدهم ملكاً، إذ يقول الكتاب « وكان لما جاءوا أنه رأى اليآب فقال إن أمام الرب مسيحه » ولكن ليس هذا مسيح الرب لأن المظاهر الطبيعية لا دخل ولا حساب لها في اختيار الله، لأن الله ينظر إلى ما وراء الطلاء الخارجي ويحكم حسب فكره الصالح، لأننا نقرأ شيئاً عن كبرياء اليآب وعجرفته في 1صموئيل17: 28. والرب لا يضع ثقته في « ساقي الرجل » ولذلك لم يكن اليآب إناء الله المختار. وما أدق كلمة الله لصموئيل « لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان، لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب » (1صم16: 7). هذا هو الفارق العظيم بين نظرة الله ونظرة الإنسان - بين القلب والعينين. وحتى صموئيل كاد يقع في حبائل الثانية لو لم يتداخل الله ويعلمه قيمة القلب. « لا تنظر إلى منظره » وهكذا عبَّر يسى أمام النبي كل ما أخرجته الطبيعة من جمال وجلال ولكن بدون فائدة، ولا عجب لأن الطبيعة لا تستطيع أن تُخرج شيئاً صالحاً لله ولشعبه.
ماكنتوش
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة