|
الأربعاء 23 أغسطس - آب - 2000
|
في اللحظة المناسبة |
||||||
« أنقذ المنقادين إلى الموت، والممدودين للقتل. لا تمتنع » (أم11:24) دق التليفون ذات يوم وقال لي المتكلم: أيمكنك أن تأتى لزيارة امرأة مريضة؟
وعندما كنت أرنم العدد الثاني، سمعت صوتها الضعيف المتقطع يحاول أن يرنم معي، وكنت بكل جهد أميز بعض كلماتها إلى أن وصلنا إلى السطر الأخير وحينئذ شعرت أنها ترنم بصوتها وبقلبها قائلة: إني آتى إليك يا حمل الله الوديع، ولقد أتت فعلاً - أتت في كل يقين الإيمان، ولقد تركتها مطمئناً أنها ستنطلق وتكون مع المسيح. لقد كانت هذه السيدة عضواً في الكنيسة [كما يقولون]، ولكنها لم تكن تعرف الرب كمخلصها الشخصي. كانت تحتاج إلى الرجوع إلى الله، لأن الوحي يُخبرنا بوضوح « إن لم ترجعوا ... فلن تدخلوا ملكوت السماوات » (مت3:18) . لم أر تلك السيدة بعد ذلك إلى أن وقفت ألقى كلمة بجوار جثمانها، وحينئذ قررت في نفسي أن أترك جانباً كل شيء آخر وأكرّس مجهودي لذلك العمل العظيم الواحد، وهو إعداد الناس للسماء بواسطة قبول المخلص. إن كلمة الله تعلن بأن « المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلـِّص الخطاة » (1تى15:1) . هذا كان قصده الأسمى، لا أن يُصلحهم، ولا أن يحسّن حالهم، بل أن يخلصهم. فهل يوجد شيء عاجل وخطير وهام مثل خلاص النفس الخالدة؟ فلنصدق كلمة الله ولنتحذر بها. ازوالد.ج. سميث
|
|||||||
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة